الاحافير أهميتها وطرق حفضها
تعريف الأحافير وشروطها :
الأحافير بقايا أو آثار الكائنات التي عاشت على الأرض، وحفظت في الصخور حفظا طبيعيا عبر الأزمنة الجيولوجية المختلفة.
لعلك لاحظت بقايا صلبة كالعظام لكائنات خارج النطاق العمراني موجودة منذ فترة زمنية طويلة، والأجزاء الرخوة غير موجودة ذلك يدل على أن الجزء الرخو يتحلل بسرعة عكس الجزء الصلب للكائن.
ما الأحافير What are the fossils؟
قال تعالى : ( وفي خلقكم ومايبث من دابة ايت لقوم يوقون ) (سورة الجاثية الآية: 4). إذا تأملت خلق الله سبحانه وتعالى ستجد التعدد والتنوع في خلقه عز وجل حيث إن هناك كائنات عديدة بقيت وتكيفت مع الظروف البيئية المختلفة عبر العصور والأزمنة المختلفة، وكائنات أخرى لم يكتب لها البقاء والاستمرارية حيث حفظت بقاياها أو آثارها في الصخور على هيئة أحافير.
تعريف الأحافير : الأحافير fossils هي بقايا أو آثار الكائنات التي عاشت على الأرض، وحفظت في الصخور حفظا طبيعيًا عبر الأزمنة الجيولوجية المختلفة. وبمقارنة الأحافير المحفوظة في الصخور بمثيلاتها من الكائنات الحية الموجودة حاليا، فإننا نستطيع أن نفهم الحياة والبيئة القديمة التي عاشت بها كائنات تلك الأحافير ؟ لذا يسمى العلم الذي يدرس الكائنات الحية التي عاشت في الماضي علم الأحافير.
شروط تكون الأحافير :
لتكون الأحافير لابد من توفر شروط معينة وبيئة ملائمة تعمل على حفظها أو حفظ بعض بقاياها. وهناك شرطان أساسيان لحدوث ذلك وهما:
1- أن يحوي جسم المخلوق على أجزاء صلبة: حيث إن المادة الرخوة يتم تحللها بعد موت الكائن في مدة زمنية قصيرة إلا إذا وجدت ظروف خاصة تساعد على حفظها؛ كأن تدفن وتغطى بالثلج، أو مواد حافظة أخرى مثل: الإسفلت، بينما المادة الصلبة في الكائن تكون فرصة حفظها أكبر، لذلك يكون من النادر وجود أحافير للكائنات التي ليس لها هياكل صلبة كالديدان.
2- أن يدفن الكائن سريعا: ويتم ذلك إذا حفظ الكائن أو أي جزء منه من المؤثرات الخارجية مثل: تأثير المياه ودرجة الحرارة التي تعمل على تحلل أجزائه وتلاشيها.
وتعد أحافير الكائنات البحرية الأكثر شيوعا وانتشارا؛ لأن بيئاتها أكثر ملاءمة العملية الدفن السريع، كما أن عوامل التحلل مثل: تأثير البكتيريا بها أقل نشاطا منها على اليابسة.